ريتا حرب: أتمرد على نظرة المجتمع للمطلقة

ريتا حرب: أتمرد على نظرة المجتمع للمطلقة

بعدما تألقت إعلامياً في برنامج «عيون بيروت».. تطل ريتا حرب عبر الشاشة الصغيرة، لكن هذه المرة كممثلة في عدد من الأعمال الدرامية كان آخرها بطولة مسلسل «حياة سكول».. ريتا تفتح قلبها لتتحدث عن نجاحها الفني، وطلاقها، وتحملها مسؤولية تربية ابنتيها!

 

شباب 20 –بيروت – دبي

ريتا حرب الحائزة على ألقاب جمالية ومذيعة قناة «أوربت».. لماذا اختارت التمثيل؟

أحببت الدراما منذ زمن طويل، وكانت تعرض علي أدوار كثيرة، لكنني أجلت الأمر بهدف إثبات نفسي إعلامياً، حيث حققت نجاحات كبيرة في هذا المجال.

وكيف وجدت نفسك كمشروع نجمة؟!

الإنسان يكتشف نفسه من خلال كفاحه وطموحه، وقد عملت حتى أصل إلى الموقع الذي أنا فيه، قرأت، درست، وتخصصت ثم عملت، فالنجومية ليست «ضربة حظ» كما يعتقد البعض!

أديت العديد من الأدوار ولكن دورك في مسلسل «عشرة عبيد صغار» هو الذي مهد لك البطولة في مسلسل «حياة سكول»، فما رأيك؟!

لا تعليق!.. في مسلسل «عشرة عبيد صغار» كل فرد من فريق العمل كان نجماً، بينما في مسلسل «حياة سكول» القصة مختلفة، وهو مسلسل إسباني شهير، تم تعريبه و«لبننته»، والعمل محوره شخصية «المعلمة حياة».

وما أبرز المشاكل التي يواجهها جيل اليوم؟rita-body-3456345

كثيرة، بعضها خطير جداً، فهو جيل الانفتاح على شبكات التواصل الاجتماعي، وبكبسة زر بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريد، كما أن المناخ العام حتى في أوروبا تأثر بفعل التكنولوجيا الحديثة، حيث باتت الإنسانية تفتقد الكثير من المزايا التي كانت لدى الجيل السابق.

وما مفهوم الحرية عند ريتا حرب؟

الحرية في نظري هي المسؤولية التي تلزمنا بتقاليد وعادات أصيلة يفتقدها الغرب.

وهل الحرية في الحب لها سقف معين؟

بالتأكيد، عندما يُفقد الاحترام بين الشريكين والثقة، لا تعود هناك حرية.

ريتا مسؤولة عن ابنتين.. كيف تمارسين هذه المسؤولية؟

عندما يغيب الزوج عن البيت وتتحمل الزوجة مسؤولية إدارة شؤون أسرتها، يجب أن تتمتع بالحزم واللين، بالشدة والحنان، وأنا لا أضعف أمام ابنتيّ أبداً، بل أظهر ضعفي بيني وبين نفسي.

وهل يؤثر الطلاق في المرأة؟

عندما انفصلت اعتقدت أن الأرض توقفت عن الدوران، وأنني لن أستطيع إكمال طريقي وحدي، لكنني اكتشفت أن مجتمعنا الشرقي متشدد في نظرته حيال المرأة المطلقة، فتمردت على القيود وأثبت من خلال تجربتي أن الحياة لا تقف.

وهل يمكن للتمثيل أن يأخذك من الإعلام؟

لا أبداً، التمثيل بالنسبة لي «فشة خلق»! هو حلم من أحلامي التي أطمح إلى تحقيقها، لذا لن أدعه يأخذني من عالمي ورسالتي الإعلامية.

ولأي مدى ساعدك جمالك في مجال التمثيل؟

(تضحك): الجمال عنصر ضروري في الحياة، يوفر لصاحبه متعة الحضور اللائق لدى الآخرين، لكنه لا يوفر النجاح، كما لا يهمني أن يقولوا عني ريتا جميلة، بقدر ما يهمني أن يقدروا أعمالي.

ريتا حرب متصالحة مع نفسها!

جداً! وأشكر ربي على النعم التي أعطاني إياها: ابنتيّ، أهلي، بيتي، إخوتي، عملي، نجاحاتي.

وهل تستخدمين المرآة كثيراً؟

(تضحك): أكيد! المرآة صديقة المرأة، وكاتمة أسرارها، أستخدمها كل ثانية، لأن حياة الأضواء تفرض علينا المحافظة على طلتنا.

وكيف حافظت على رشاقتك؟ الرشاقة ترتبط بنفسية وطريقة حياة المرأة، وأنا أتبع حمية غذائية، وأنام وقتاً كافياً، معظم أطباقي من الخضراوات الطازجة، وأبتعد عن الحلويات، وأمارس الرياضة بشكل منتظم.

وما الأشياء التي تندمين عليها؟

لا أعرف كلمة الندم، لأنني أتطلع دوماً إلى الأمام، وأبحث عن الأفضل لأقدمه، ولا أعيش على أطلال الماضي.

وأي مرحلة من مراحل حياتك هي الأقرب إلى قلبك؟

الطفولة وأيام الدراسة الثانوية، لكن مرحلة الأمومة لها كل التقدير عندي، فالمرأة لا يكتمل نضجها إلا بعد أن تصبح أماً.

وما أصعب شيء يمكن أن يواجهك في الحياة؟

المرض، لأنني أخاف خسارة من أحب، وكذلك الخيانة التي أعتبرها خنجراً في ظهر الكرامة!

 

 

مقالات ذات صله