3 أخطاء ينبغي تجنبها حتى في أصعب الظروف!

3 أخطاء ينبغي تجنبها حتى في أصعب الظروف!

مجلة شباب 20

إن مرورك بموقف صعب أو محرج لا يعني أنك تستطيع التخلي عن الإتيكيت وتتصرف كما تحبّ، فالإتيكيت وُجد لينظّم التصرفات ويحددها بطريقة تضمن احترام الآخرين وتقديرهم لك. فحتى وإن كنت تعيش لحظة محرجة أو صعبة كأن تسقط في مكان عام، أو تتسبب بإحراج شخص معين، أو توقع الضرر المادي أو المعنوي بأحد الأشخاص، فهناك 3 أخطاء ينبغي أن تتجنب الوقوع فيها مهما كنت محرجاً أو مستاءً.

أولاً: الضحك عند وقوع الضرر
يعتبر هذا التصرف من الأمور اللاإرادية عند الكثير من الناس، لكنه في الحقيقة تصرف منبوذ وغير مقبول، فإذا شاهدت أحد الأشخاص وهو يسقط على الأرض أو يتعرض لحادث سبّب له الألم، فيجدر بك أن تمتنع تماماً عن الضحك وأن تعرض مساعدتك وتُظهر له تعاطفك. فالضحك في مثل هذه المواقف يعبر عن الشماتة والتشفّي بالآخرين، وهو سلوك ينمّ عن عدوانية يخفيها الشخص.

ثانياً: اللوم وتحميل المسؤولية للآخرين
في أوقات الغضب أو حدوث خطأ في العمل أو في موقف محرج، فسواء كنت أنت المتضرر أم غيرك، فلا يحق لك أن توجه عبارات اللوم والتوبيخ بحق الشخص المتسبب بالموقف أو الشخص الذي تظن أنه المخطئ، فاللوم وتحميل المسؤولية في لحظات الغضب لن يجدي نفعاً، بل سيزيد من العصبية وحدّة الموقف ويمكن أن يسبب مشاكل إضافية. يفضل أن تنتظر حتى تهدأ ثم يمكنك أن تعاتب المخطئ بعبارات أكثر عقلانية وهدوء. أما إذا لاحظت أن الشخص الذي تسبب بحدوث المشكلة يُظهر استخفافه والتقليل من شأن الطرف الآخر، فيمكنك أن تلفت نظره بلطف لضرورة الامتناع عن ذلك والتزام الصمت.

ثالثاً: الاستخفاف بالآخرين في المواقف الصعبة
سواء كنت أنت المتسبب بالضرر أو الإحراج لأحد الأشخاص أم لا، فيمنعك الإتيكيت من أن تستهزئ بمشاعره وتستخف باستيائه من الضرر الحاصل. فمثلاً إذا أسأت لأحد الأصدقاء بكلمات جارحة، أو كسرت قطعة ديكور في منزل صديق، ولاحظت أنه انفعل أو ارتبك، فلا تتصرف وكأن شيئاً لم يكن، أو تقلل من حجم الضرر الذي تسببت به، بل يجب أن تحترم ردود الأفعال التي تصدر عنه، وأن تعترف بأنك أخطأت وتعتذر له وتبحث عن طريقة لتعويضه، فالاستخفاف بمشاعر الآخرين وغضبهم أو حزنهم يجعلك شخصاً عديم الإحساس بنظرهم.

مقالات ذات صله